زيد بن علي بن الحسين ( ع )

109

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ( 27 ) معناه الطّيب من الخبيث والمسلم من الكافر « 1 » . ويقال : تخرج الحيّ من النطفة الميتة ، وتخرج النطفة الميتة من الحيّ « 2 » . وقوله تعالى : إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً ( 28 ) معناه خوف وكذلك تقية « 3 » . وقوله تعالى : نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ( 35 ) معناه خالص دائم لا يخالطه شيء من أمر الدّنيا . والمحرّر : المعتق . وقوله تعالى : كَفَّلَها زَكَرِيَّا ( 37 ) معناه ضمّها « 4 » . وقوله تعالى : كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ( 37 ) فالمحراب : سيد المجالس ، ومقدمها وأشرفها ، وكذلك المساجد « 5 » . وقوله تعالى : أَنَّى لَكِ هذا ( 37 ) معناه من أين لك هذا « 6 » . وقوله تعالى : سَيِّداً وَحَصُوراً ( 39 ) فالسّيّد : التّقي . والسّيّد : الحليم والحصور : الذي لا يولد له . والحصور : العنّين . والحصور : الذي لا يأتي النّساء . والحصور : الذي ليس له ماء . والحصور : الذي يكون مع النّدامى ولا يخرج شيئا . والحصور : الذي لا يخرج سرا أبدا « 7 » . وقوله تعالى : وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ( 40 ) وهي التي لا تلد . وكذلك الرّجل « 8 » . وقوله تعالى : إِلَّا رَمْزاً ( 41 ) معناه إشارة باللسان من غير بيان . ويقال : إيماء « 9 » . وقوله تعالى : مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ ( 44 ) معناه من أخباره .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 90 . ( 2 ) ذهب إليه ابن عباس كما في معاني القرآن للفراء 1 / 250 والدر المنثور للسيوطي 2 / 15 وذهب قتادة كما في تفسير الطبري 3 / 150 وكذلك مقاتل انظر تفسيره 1 / 165 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 207 وغريب القرآن للسجستاني 62 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 399 . ( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 104 ومجاز القرآن لأبي عبيدة وأضاف أن كفلها فيها لغتان كفلها يكفل وكفلها يكفل 1 / 91 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 91 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 104 وغريب القرآن للسجستاني 196 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 410 . ( 6 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 104 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 92 وغريب القرآن للسجستاني 73 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 410 ولسان العرب لابن منظور ( حصر ) 5 / 269 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 92 . ( 9 ) ذهب إليه مجاهد . انظر تفسير مجاهد 1 / 126 وقال به أيضا الربيع كما في تفسير الطبري 3 / 178 - 179 .